القند في ذكر علماء سمرقند 15Sep
الكتب

القند في ذكر علماء سمرقند

القند في ذكر علماء سمرقند المؤلف;الحافظ نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي السمرقندي 462 – 537 ه ,  هو الإمام الغني عن التعريف الحافظ نجم الدين النسفي. ولد عام 462 بنسف. نشأ بسمرقند وسكن فيها. بلغ عدد شيوخه خمسمائة وخمسون رجلا وثقهم في عدد من كتبه. وترجم في كتابه هذا لمائة واثنين وأربعين شيخ منهم.  الكتاب في البداية ينبغي الكلام عن عنوانه "القند في ذكر علم سمرقند" فقد اختلف في عنوانه على القسم الثاني من الاسم. ففي بعض النسخ "في معرفة علماء سمرقند"، "في تاريخ سمرقند"، "في تاريخ علماء سمرقند" واتفق الجميع على القسم الأول "القند". أما معنى العنوان فقد ورد في كتاب العين للفراهيدي: أن القند عصارة السكر اذا جمد. وقال الجوهري في الصحاح: القند عسل قصب السكر. القسم الأهم والأكثر دهشة في الموضوع أنه لم يتم العثور على كامل الكتاب. ويعتبر باقيه في عداد المفقود. فأبواب الحاء واللام والميم والواو والنون والهاء واللام ألف والياء كلها مفقودة. أضف إلى ذلك مقدمة الكتاب التي أشار إليها في منتصف الكتاب. أيضا هناك بعض التراجم مفقودة قد أشير إليها في موضع آخر من الكتاب. فالموجود والذي تم الوقوف عليه أقل من نصف الكتاب والله أعلم. فقدان المقدمة في الكتاب زاد الأمور صعوبة، فلم يستطع أحد الوقوف على منهج الإمام في ترتيب كتابه، وخطته في الكتاب وغير ذلك مما يذكر عادة في أمثال هذه المقدمات. مع ذلك هناك بعض الإشارات في الكتاب تدل على منهجه منها أنه قدم ذكر الزاهدين في أوائل الكتاب ثم ذكر تراجمهم مفصلة في مواضعها على ترتيب الحروف المعجمية. قام بترتيب الكتاب على ترتيب المعجم إلا أنه لم يراع غالبا ترتيب الحرف الثاني وما بعده. ويذكر اسم أشهر علم في بداية كل باب.لم يخرج الكتاب عن المنهج المألوف في كتب التراجم المتعلقة بتواريخ البلدان فنرى المؤلف ذكر اسم المتَرجم وكنيته وألقابه وأوصافه ونسبه ونسبته ومولده ووفاته وشيوخه وتلامذته ثم ذكر الروايات المسندة من طريقه. وبما أن الكتاب في تاريخ سمرقند فقد حرص النسفي على التصريح لأي علاقة بين المترجم وبين سمرقند كأن يكون من أصل سكانها أو عاش فيها فترة من الزمن أو مات فيها. وغالباً ما يختم الرواية بشيء من أشعاره أو من نظم صاحب الترجمة.  تقدمه المكتبة الهاشمية لقرائها بتحقيقه مرقماً ومقابلاً مع النسخ الموجود كاملاً، مخرجاً أحاديثه ومفهرساً بكامل الفهارس.